Sunday, July 28, 2013

دا أكبر من كدا بكتير

أحلى حاجة إن الإنسان فاكر إن ربنا خالق الكون دا عشانه...
وإنه مجرد مكان يسكن فيه...

دا حتى عم صلاح جاهين بيقول:
"إنسان... أيا إنسان ما أجهلك
ما أتفهك في الكون وما أضألك
شمس وقمر وسدوم وملايين نجوم
وفاكرها يا موهوم مخلوقة لك؟!
عجبى!"
إذا كان كدا، إيه لازمة كل الحاجات اللي حوالينا دي...؟!
كان كفاية قوي الشمس والأرض بتدور لوحدها حواليها في المدار المُخَصَّص ليها...
وخلاص على كدا!

إيه لازمة باقي الكواكب اللي بتدور حوالين الشمس...؟!
وإيه لازمة باقي الـ 200 - 400 مليار نجم اللي في المجرة اللي إحنا تبعها (مجرة "درب التبانة أو اللبانة")؟!

صورة مُجَمَّعة لما يمكن أن تبدو عليه مجرة درب التبانة (أو كما تُعرَف بالإنجليزية "Milky Way")
Photo is property of the University of Wisconsin-Madison

وإيه لازمة مليارات المجرات اللي فيها أعداد لا تُحصَى من النجوم اللي بتدور حوالينا؟!
وإيه لازمة الكون الفسيح اللي إحنا جزء ضئيل، متصاغر، متناهي في الصغر منه؟!
فسيح لدرجة إن العلماء بيقولوا إن اللي إحنا عارفين نشوفه منه دا مجرد جزء من كل...
الكل دا أكبر بكتير قوي من اللي عارفينه...
تقريبًا غير محدود لأنه مستمر في التمدد (يُقال إنه في كل ثانية يولد نجم جديد!)

دا طبعًا غير الأجرام السماوية الأخرى...

عشان بس يبقى عندنا فكرة، ولو بسيطة، عن الكون الرحب الفسيح الهائل الاتساع دا...
طبعًا عشان نعرف نقيس أي حاجة في الكون دا، لازم نشوف وحدة قياس تتناسب مع هذه المساحات الهائلة!
إحدى أشهر وحدات قياس الكون هي السنة الضوئية
وهي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة...
وتساوي 9.5 تريليون كيلومتر (التريليون يعني 1 وقدامه 12 صفر)...
وعلى فكرة الضوء بيسافر بسرعة 299,792,458 متر في الثانية!
يعني 1,079,252,848 كيلومتر في الساعة!

عشان بس نحاول نتخيل الموضوع:
الضوء مثلاً بيستغرق أكتر من 8 دقائق عشان يوصل من الشمس للأرض!
أيوة! الأشعة الشمسية اللي حضرتك بتستمتع بيها دي بتسافر بسرعة الضوء عشان توصل لك!
وعشان كدا النجوم الكتيرة اللي بنشوفها من الأرض... في واقع الأمر إحنا بنشوف ماضيها...
طبعًا عشان الضوء أخد وقت طويل قوي عشان يوصل لنا!

الأرض كوكب مش كبير على فكرة!
قطرها حوالي 12.756 كيلومتر
أما الشمس فقطرها حوالي 1.392 مليون كيلومتر...
يعني 109 مرة قدر قطر الأرض!!

أما مجرة درب التبانة اللي المجموعة الشمسية بتاعتنا تبعها فقطرها حوالي 100 ألف سنة ضوئية!
أنا مش قادر أتخيلها دي... بس لو فيه حد يقدر يتخيلها يبقى كويس!

دا أكتر من كدا كمان!
المجرات اللي فيها مليارات النجوم بتدور دي...
هي كمان بتدور حوالين بعضها في مجموعات (Galaxy Groups) ودي بيبقى فيها أقل من 50 مجرة...
يعني مثلاً المجموعة اللي فيها المجرة بتاعتنا قطرها حوالي 20 مليون سنة ضوئية!

لكن كمان فيه عناقيد مجرات (Galaxy Clusters)...
ودي بيبقى فيها من مئات إلى آلاف المجرات اللي بتدور حوالين بعضها!

وفيه بقى عناقيد مجرات هائلة (Galaxy Super Clusters)...
ودي بيوصل طولها إلى 500 مليون سنة ضوئية وعرضها إلى 300 مليون سنة ضوئية!!

الأعجب من الأحجام والمساحات والمسافات والكُتَل والطاقات الهائلة دي...
هو النظام اللي كل الحاجات دي ماشية بيه!
نظام عجيب جدًا!
كله بيدور في مدارات...
حسابات دقيقة جدًا!
مستحيل مجرة تخرج عن إطارها المُحدَّد!
ومش ممكن نجم يخبط في نجم!
ولا كوكب يخرج خارج مداره!
ولا مُذَنَّب ولا ثقب أسود ولا سديم ولا أي حاجة تتحرك غير في المكان المحدد ليها!!

موضوع الدوران حول مركز دا مُهِم جدًّا!
من الذرة اللي فيها نواة وحواليها إلكترونات بتدور...
إلى المجموعة الشمسية...
إلى المجرات على اختلاف أنواعها وأشكالها...
كله... كله بيدور حول مركز!
وكأن الله، الخالق المُبدِع العظيم، عايز يفهمنا إنه مش إحنا المركز!
هو المركز! وإحنا بندور حواليه!

طيب إذا كان الكون اللامتناهي دا مش مخلوق عشان نعيش فيه وخلاص، يبقى إيه الهدف منه؟!
الهدف ببساطة هو إنه بيعكس مجد وعظمة وقدرة صانعه!
قال النبي داوود: "السماوات تُحَدِّث بمجد الله والفلك يُخبر بعمل يديه" (مزمور19).
كل واحد يعمل اللي على قده!
ودا بقى اللي ربنا يقدر يعمله!!!

Saturday, July 27, 2013

السعادة

Taken in May 2013 at Wadi El-Natroun, Egypt

"السعادة ليست فيما يمكنك الاحتفاظ به، بل فيما يمكنك الاستغناء عنه."

دي عبارة قريتها، وبصراحة مش عارف مين اللي قالها...
لكني موافق عليها جدًّا ومقتنع إنها حقيقية قوي...

فعلاً السعادة مش إنك تحصل على حاجات أكتر ولا إنك تحافظ على اللي عندك...
لكنها في اللي تقدر تتخلى عنه وتشعر بالرضا والارتياح إنك تركته...

جربت تتخلى عن حاجة بتحبها؟! القهوة مثلاً أو الشيكولاتة أو الآيس كريم!!!

جربت تتخلى عن الأكل والشرب لفترة معينة؟ تصوم يعني!

جربت تتخلى عن ملابس معينة بتفضَّلها؟!

جربت تعيش من غير موبايل؟ على الأقل لمدة يوم مثلاً!
طيب جربت تقفل الفيسبوك لمدة أسبوع أو شهر؟!
هو ضروري قوي كدا لدرجة إنه لا يمكن العيشة من غيره؟!

جربت تستخدم المواصلات بدل ما تركب العربية (بس يكون باختيارك مش لأن الطرق مقفولة عشان المظاهرات أو الاعتصامات)؟!

جربت تتخلى عن حاجات فاكر إنها ضرورية وحيوية، ولما سبتها واتعودت تعيش من غيرها قلت: "ياااه! دي طلعت مش ضرورية ولا حاجة!"؟!

مش كل حاجة مُلِحة ضرورية!
ومش كل حاجة مُلِحة مفيدة!
ومش كل حاجة مُلِحة تتعمل "هنا ودلوقتي"!

فيه سعادة بجد في الاستغناء عن حاجات... الواحد بيحس إنه مستريح... إنه خفيف... مافيش حاجة مثقلة على قلبه!

السعادة مرتبطة قوي بالرضا والإشباع والاستمتاع...
وعشان كدا السعادة مش مرتبطة بالأشياء في حد ذاتها...
لكنها مرتبطة بتوجهاتنا ناحية الأشياء... بموقفنا منها...

لو أنا راضي ومستريح على حاجة معينة... ها أبقى مبسوط...
حتى لو الظروف مش أحسن حاجة...
دي مسألة اختيار!

ممكن تختار إنك تبقى سعيد ومبسوط لو إنت عايز...
وممكن تختار تنكِّد على نفسك لأتفه الأسباب!

Taken in Perugia, Italy in July 2011

حاجة كمان...
يُقال: السعادة ليست في الهدف الذي تحاول الوصول إليه، لكن في الرحلة نفسها، في الطريق إلى الهدف...

ياما كنت فاكر إن السعادة في إني أوصل للهدف الفلاني...
إني أحصل على الشهادة دي...
إني أجيب العربية المعيَّنة...
إلخ!!!

لكن أول ما بأوصل... الموضوع بيفقد قيمته...
وبأكتشف إن السعادة كانت في السعي للوصول للهدف مش في الهدف نفسه!
جمال الطريق هو اللي ممتع مش الوصول لنهايته!
رحلة التسلق هي اللي ممتعة مش قمة الجبل!

عشان كدا السعادة مش هدف نوصل له، لكن رحلة بنعيشها!

Friday, July 12, 2013

أنا معجزة

أنا معجزة متحركة!
مش قصدي خالص أفتخر بأي حاجة على فكرة!
أبدًا... مطلقًا... بتاتًا!
إنتَ كمان معجزة!
وإنتِ معجزة!
كل واحد فينا معجزة متحركة!

بتصحَى الصبح من النوم...
وتلاقي نفسك بتتنفس طبيعي...
والرئة تاخد شهيق وتطلَّع زفير...
وتلاقي البطل الجبَّار اللي اسمه قلبك شغَّال بكل أمانة وإتقان!
وتفتَّح عينك تلاقي نفسك بتشوف كل حاجة بوضوح...
وتسمع أصوات حواليك... أحيانًا مزعجة... معلهش، بس ودانك شغَّالة!
وتنزِّل رجلك على الأرض تلاقيها بتتحرك...
وتمشي...
وتروح وتيجي...
وتاكل... وتهضم...
وتشرب... وتخرج...

كل خلية في جسمك شغالة...
وفيه ملايين الملايين من الخلايا اللي شغالة في انسجام وتناغم مع بعضها طول الوقت...
مختلفة في العمل، والوظيفة، وممكن في الشكل كمان...
لكن كلها مشتركة في خصائص معيَّنة...
ومنها بتتكون أنسجة بيتكون منها أعضاء جسمك المُوَقَّر...

أقول إيه ولا إيه ولا إيه...
المُخ... دا قمة العبقرية والإتقان!
والحبل الشوكي... وشبكة الأعصاب... والخلايا العصبية...
القلب... دا أكتر واحد تعبان معانا بصراحة!
والأوردة والشرايين والأوعية الدموية...
والدم نفسه بكل مكوناته...
الكبد... بفصوصه الأربعة وإمكانياته الهائلة...
المعدة... بعصارتها وإنزيماتها...
الكُلْيَتان... شغالين تصفية طول الوقت!
البنكرياس...
الأمعاء... دي طويلة قوي على فكرة! بس ملفوفة في مكان ضيق قوي!
الرئتان... والحويصلات الهوائية...
الغدد بأنواعها... والهرمونات والمواد اللي بتفرزها...
العين... دي معجزة منفردة!
الأذن...
العضلات الكتيرة المتنوعة في الحجم والشكل والوظيفة...
الهيكل العظمي بكل تفاصيله... والغضاريف...
الأنف... دي بتعرف تلقط حاجات عجيبة!
الجلد... والشعر...
الأطراف... والأظافر...

ماكينات حَيَّة تعمل طول اليوم...
وكل يوم...
في انسجام تام...
وبكل أمانة وإخلاص...
على الرغم من إهمالنا ليها...
وعدم صيانتنا ليها...
(ودي حاجة سيئة طبعًا!)
لكنها تعمل دون توقُّف...
دون كَلَل...
ليلاً ونهارًا...

الخالق العظيم، المُبدِع الأروع...
مصممها تنضَّف نفسها بنفسها...
وتدافع عن نفسها ضد أي جسم غريب...
وتعالج نفسها بنفسها كمان...
تخيَّل إن كل مرة تتجرح والجرح يلتئم إنت بتتفرج على معجزة إلهية بتحصل قدامك وإنت مش واخد بالك!
معجزة فعلاً!
الأنسجة بترجع تبني نفسها من جديد، ومن تحت لفوق...
ولوحدها كدا! من غير ما تعمل لها حاجة!
المُصَنِّع بتاعها عاملها كدا!
معلمها تعمل كدا لوحدها!

وعايز تقول لي إن كل دا عادي؟!
حضرتَك وحضرتِك وأنا عبارة عن معجزة متحركة كل يوم!
العجيب إننا بنتعامل مع كل دا على إنه مُسَلَّم بيه!
ولا بنفكر فيه... إلا قليلاً!
ولا بنشكر ربنا عليه... إلا نادرًا!
وأهي الحياة ماشية!

عرفتوا بقى ليه أنا مش بأفتخر بأي حاجة؟!
أصل أنا ما ليش أي فضل في كل دا!
أنا بأفتخر باللي خلقني بهذا الإبداع الرائع!
بأفتخر باللي عملني بهذا الإتقان البديع!
وبأشكره!
وأرجوه وأدعو له إنه يعلمني أحافظ على الأمانة اللي سلمها لي وأرعاها وأهتم بيها!
وما أنساش أبدًا إن أنا معجزة!
وإنت كمان معجزة!

Monday, July 8, 2013

The Small Yellow Ball

Taken in July 2011, Alexandria of Egypt

The small yellow ball...
Floating for a moment on the sea...
The beautiful reddish sky...
We enjoy and have fun drawing and photographing...
In fact...
It's a huge ball of burning gases...
It's ginormous!
Extremely hot!
It's not a smiley face in the drawings of little ones...
It's raging fires...
A massive furnace...
It's not that sweet little ball that floats on water during sunset!
Yes...
We love it...
We can't live without it...
We long for it...
We miss it on those cloudy days...
We talk about it...
We write poetry...
We use its energy...
But this small yellow ball floating on the sea...
Should not be taken lightly...
It looks sweet during sunset...
But in its own nature...
It's far from that!
But it's also that!


Friday, July 5, 2013

في قلب الحدث

ولما نزلت المظاهرات...
قصدي الطوفان البشري اللي اكتسح شوارع القاهرة والإسكندرية ومحافظات وجه بحري ومدن القنال ومحافظات الصعيد وحتى شرم الشيخ... وكمان روما وميلانو وبرلين وواشنطن ونيويورك وسيدني وممكن في أماكن أخرى...

نزلت الاتحادية عشان أقرب لي من التحرير...

للأمانة ما كنتش ناوي أنزل...

كنت خايف من اللي ممكن يحصل من "الطرف التالت" أو "الأصابع الخفية"... اللي ظهرت دلوقتِ وعرفناها، وعرفنا مين اللي كان بيحدف مولوتوف وخرطوش وبيضرب الناس بالأسلحة البيضا والعصيان و...

لكن لما شُفت المنظر يوم 30 يونيو...
ما قدرتش بصراحة!!
ما قدرتش أقعد في بيتنا ومصر كلها في الشارع...
المرة دي مختلفة!
كان فيه إحساس إيجابي جدًا وكنت متفائل بطريقة مش عادية...

لما نزلت...
كنت في الأول نازل أتفرج... وأصوَّر طبعًا... نازل أشوف اللي بيحصل على أرض الواقع...
ما شاشات التلفزيون والإنترنت بتنقل معظم المشاهد... لكن إنك تشوف الموضوع من جوَّة، من قلب الحدث، حاجة تاني!

ما تقدرش تمنع نفسك من الهتاف مع الهاتفين والابتسام للمبتسمين والتحية لكل من يقابلك بوجه تُطِل من ملامحه إشراقات الأمل بعد أن كاد يُفقَد من فرط اليأس والإحباط اللي كنت بأشوفهم على وجوه الناس الطيبين في المترو والسوق والشارع والمحلات...

قابلت شباب وأطفال وشيوخ وسيدات جليلات وفتيات محترمات ورجال من مختلف الأعمار...
شُفت كل المجتمع المصري...
من أصغر طفل زي وردة بلدي مِنَدية بتفتَّح...
لراجل حفر الزمن علاماته على وجهه الأسمر النبيل اللي لون النيل...
من اللي الواد الجدع اللي مليان عافية وصوته مجلجل في قلب الهتاف...
للسيدة المُسِنة اللي نازلة على كرسي متحرك وبتقول: حُسن الختام!
من الشباب "الروش" ومشجعي الكورة
لرجال الأعمال...
كل فئات الشعب المصري... ولم يتخلَّف أحد!
وماحدش خايف من حد...
وماحدش بيخوِّن حد!
وماحدش بيعامل حد بطريقة مش ولا بُد!

فيه ناس نزلت من بيوتها وقالت: "هُوَّ يمشي! مش ها نمشي!"
وكانوا فعلاً مش بيروَّحوا بيوتهم... كانوا بيناموا هناك... في قلب الحدث!

شُفت بَيَّاع التِّرمِس والحمص والذرة المشوي وبتاع الزلابية وبلح الشام...
وناس بتبيع حاجة ساقعة وساندوتشات...
وناس بتبيع أعلام...

زي ما يكون مولد...
هو فعلاً كان مهرجان شعبي باهر!
ألعاب نارية وزمامير وطبل وصفافير...
وكارت أحمر مكتوب عليه: "ارحل"
وصوت شادية في السماعات...
"يا بلادي... يا أحلى البلاد يا بلادي...
يا حبيبتي يا مصر يا مصر... يا حبيبتي يا مصر... يا مصر!"

والناس كلها في حِس واحد بتصرخ: "يا رب!"

أما علم مصر بقى... دا حكاية لوحده!
علم مصر في كل مكان...
متعلق على الحبال وفي شبابيك البيوت والسيارات
مرسوم على وجوه الناس في الشوارع ومدهونة بيه العربيات
ممسوك في أيادي الناس بكل الأحجام... لأ، بكل الأحجام فعلاً مش مبالغة...
مربوط زي العُقال على الرؤوس...
وملفوف على الكتاف...
وشُفت راجل لابس العلم جلابية!

بجوار قصر الاتحادية - يوم 3 يوليو 2013 الساعة 20:10 - قبيل خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي

كان المشهد كله رهيب... يملا القلوب بالرهبة فعلاً...

معظم الناس ما فيش بيني وبينهم حاجات مشتركة كتير
يمكن الاختلافات أكتر من التشابهات...
لكن يجمعنا إننا مصريين!
كنت بأشوف نفسي في كل واحد منهم...
في وجوههم كلهم مراية لينا كلنا...
مراية بتعكس الطيبة والأصالة والعراقة والحضارة...
رغم البساطة ويمكن رقة الحال!

وبعد ما تم المُراد ونزلنا للاحتفال...
كانت الناس بتبارك لبعضها في الشارع زي ما نكون كسبنا الحرب!
هي فعلاً كانت حرب...
وهو فعلاً كان احتلال!

يا رب تكون مصر فعلاً لفظت هذا الجسم الغريب...
وتكون اكتسبت مناعة!
احفظ بلدنا وأهلنا يا رب!
وخصوصًا من تعصُّب الجهل وجهل التعصُّب!
تقولوا: آمين؟!